المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف فتاوى معاصرة

هل يجوز الدعاء على جميع النصارى واليهود؟؟

صورة
هل يجوز الدعاء على جميع النصارى واليهود؟؟ تحت عنوان الأدعية الاستفزازية، تحدث د. يوسف القرضاوي أنه ليس من الحكمة ولا من الموعظة الحسنة اتخاذ الأدعية الاستفزازية في صلوات الجُمع وقنوت النوازل وغيرها، مثل الدعاء بهلاك اليهود والنصارى جميعًا، وأن ييتم الله أطفالهم، ويرمل نسائهم، خاصة في بلاد فيها أقليات من النصارى يشاركون المسلمين في المواطنة، وليس من اللائق أن ندعو بدعوة تشمل هؤلاء بالهلاك والدمار، إنما اللائق والمناسب: أن ندعو على اليهود الغاصبين المعتدين، وأن ندعو على الصليبيين الحاقدين الظالمين، لا على كل اليهود والنصارى. مع ملاحظة أنه لا يوجد في أدعية القرآن والسنة مثل هذه الدعوات المثيرة: تيتيم الأطفال، وترميل النساء، بل أدعية القرآن مثل: "ربنا أفرغ علينا صبرًا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين"، "ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين..." [كتاب خطابنا الإسلامي في عصر العولمة: يوسف القرضاوي، ص42، 43]

هل يجوز رفع صوت الراديو بالقرآن الكريم إذا كان يؤذي الجيران؟

صورة
هل يجوز رفع صوت الراديو بالقرآن الكريم إذا كان يؤذي الجيران؟ يقول الشيخ ابن العثيمين في شرحه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن" قالوا: من يا رسول الله؟ قال: "من لا يأمن جاره بوائقه" يعني غدره وخيانته وظلمه وعدوانه، فالذي لا يأمن جاره من ذلك ليس بمؤمن، وإذا كان يفعل ذلك ويوقعه فعلاً فهو أشد. وفي هذا دليل على تحريم العدوان على الجار؛ سواء كان ذلك بالقول أو بالفعل، أما بالقول فأن يسمع منه ما يزعجه ويقلقه ، كالذين يفتحون الراديو أو التلفزيون أو غيرهما مما يسمع فيزعج الجيران، فإن هذا لا يحل له، حتى لو فتحه على كتاب الله وهو مما يزعج الجيران بصوته فإنه معتد عليهم، ولا يحل له أن يفعل ذلك ". [شرح رياض الصالحين: محمد بن صالح العثيمين، (2/92)]

هل يجوز للموظف التقصير في العمل إذا كان صائمًا؟

صورة
هل يجوز للموظف التقصير في العمل إذا كان صائمًا؟ من الصيام الذي منع منه الشرع -برغم ما فيه من قصد القربة إلى الله تعالى- صيام التطوع الذي يترتب عليه إهدار حق الغير. وذلك أن صيام التطوع نافلة، وأداء الحقوق لأهلها فريضة، فلا يحل لمسلم أن يضيع فريضة من أجل نافلة. والأصل في هذا في باب الصيام، قوله صلى الله عليه وسلم: "لاَ يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ.." [رواه البخاري]، وفي رواية: "لا تَصوُمُ المرأةُ وبعْلُهَا شاهِدٌ إلا بإذنه، غيرَ رمضانَ.." [سنن أبي داود بإسناد صححه الشيخ شعيب الأرنؤوط]، وذلك لأن لزوجها حقًا فيها، فلا يجوز لها أن تلغي حقه –وهو فرض عليها- بنوافل العبادة. وفي حالة صيام الفرض تعارض حقه وحق الله تعالى، فقدم حق الله، لأنه أحق أن يقدم ويرعى، بخلاف حالة التطوع والتنفل. ويقاس على المرأة المتزوجة، كل من يعطله الصيام عن حق أو حقوق للآخرين في عنقه.. وذلك مثل المدرس الذي لا يستطيع أن يقوم بواجبه في شرح دروسه لتلاميذه إذا كان صائمًا، والموظف الذي لا يمكنه قضاء مصالح الناس المتعلقة به، ويؤجلهم يومًا بعد يوم...