المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مقالات نور

ماذا لو نزل الدكتور الجامعي إلى المدرسة؟؟!!

صورة
ماذا لو نزل الدكتور الجامعي إلى المدرسة؟؟!! نور رياض عيد إن واحدًا من الاتهامات التي توجه إلى التدريس الجامعي في العالم العربي أنه تدريس نظري.. مثالي.. حالم.. يبتعد كثيرًا عن الواقع، وينفصل انفصالًا شبه كلي عن سوق العمل. ويشير الناس بأصبع الاتهام إلى أساتذة الجامعات، الذين يعتبرونهم يأتون بوسائل وأساليب طبقت في بلدان بعيدة، فيدرسونها في بيئات غير بيئتها، ثم يتهمون المنفذين بالفشل، والمفترض أن يأتي أولئك الأساتذة بأساليب ووسائل تناسب واقعنا. فمثلًا.. يأتي أساتذة التربية وعلم النفس بطرق تدريسية جميلة ورائعة على الورق، لكنها طبقت في مدارس في دول متقدمة، لا يزيد عدد طلاب الفصل فيها عن عشرين طالبًا، والمنهج الدراسي خفيف وبسيط، والمدرسة مجهزة بأحدث الأجهزة، وأجمل الألعاب، والطالب لا يشاهد عنفًا داخل أسرته، كما أن المدرس لا يعاني من ضغط نفسي ويتقاضى راتبًا يشبه راتب الوزير،، إلخ.. فيأتي الأستاذ الجامعي ليطالب المعلمين في بلادنا بتطبيق هذه الفكرة... في ظل رواتب متدنية، ومدارس غير مجهزة تجهيزًا جيدًا، ومجتمع يعاني من مشكلات كثيرة، والأعداد كبيرة، و... وحينما تثار قضية العقاب ا...

السخرية من سن التسعين!!

صورة
السخرية من سن التسعين!! نور رياض عيد - غزة يا لها من روح رائعة.. وهمة عالية.. تلك التي كان يعيش بها الشاعر أحمد الصافي النجفي الذي أنشد وهو يقترب من عمر السبعين:  سنّي بــروحــــي لا بعــــــــدّ سنيــــــن               فلأسخــرن غدًا من التسعين عمري إلى السبعين يركض مسرعًا      والروح ثابتة على العشرين. في اليوم الدولي للمسنين (1/ أكتوبر) إن أفضل ما يمكن أن نقدمه للبشر في هذا اليوم، هو أن نقنعهم أن ا لشيخوخة ما هي إلا شعور نفسي داخلي، فمن استسلم للمرض والكسل، فقد سجل نفسه في سجلات المسنين حتى لو كان في سن العشرين ، ومن عاش مجدًا مثابرًا معطاءً حجز لنفسه مقعدًا بين الشباب حتى لو كان في السبعين، والأمر إليك فأنت من تحدد عمرك. ليس هناك نكران لنعمة الحياة أكثر من أن يضيعها المرء دون أن ينجز فيها الشيء الكثير، وأن يسمح للمرض واليأس والكسل باحتلال حياته بسبب تقصيره.. وإن شكر هذه النعمة يكون من خلال أن تعيشها كأفضل ما يكون، وأن تستمر عاملًا حتى تأتيك منيتك وأنت تحمل فأسك أو قلمك... وما أجمل عبارة الزعيم المغر...

إنما جعل الحج من أجل الإنسان!!

صورة
إنما جعل الحج  من أجل الإنسان!! نور رياض عيد  "السَّبْتُ إِنَّمَا جُعِلَ لأَجْلِ الإِنْسَانِ، لاَ الإِنْسَانُ لأَجْلِ السَّبْتِ" بهذه العبارة أجاب سيدنا عيسى عليه السلام من اعترضوا عليه لأنه عالج أحد المرضى في يوم السبت، وهذه العبارة توضح مقصد العبادات التي فرضها الله على عباده، فإن الله سبحانه وتعالى غنيٌّ عنا ونحن الفقراء إليه، وهو لا يحتاج لأي فعل من أفعالنا، وحيثما وجدت مصلحة حقيقية للإنسان فثمّ شرع الله. وإن من سوء فهم الإسلام أن يعتبر بعض الناس أن المشقة في الحج وموت الناس ودهسهم، وتعذيبهم هو أحد مقاصد هذه الفريضة، فالعكس هو الصحيح، فالشعور بعظمة الإنسان ينبغي أن يكون أحد الدروس المستفادة من الحج، فالحج رسالة حياة وليس رسالة موت.. الحج يبعث في الأمة معاني السلام والطمأنينة والراحة... السلام مع الإنسان، ومع الحيوان، ومع النبات.. نالحج نستشعر فيه عظمة الكعبة ثم نعلم أن هذه العظمة شيء صغير أمام عظمة النفس الإنسانية، كما جاء في الأحاديث النبوية. لذلك كان هدي رسول الله عليه السلام في الحج وفي غيره قائمًا على التيسير على الناس، وأن يبعد عنهم العنت والمشقة، بل إن...

وجدي غنيم.. وغياب الخطاب الدعوي!!

صورة
وجدي غنيم.. وغياب الخطاب الدعوي!! نور رياض عيد عديدة هي الكلمات التي صدرت عن د. وجدي غنيم أغضبت فئة كبيرة من العالم الإسلامي -إسلاميين وغير إسلاميين-، وأوجعت قلوبهم، واستخدم فيها د. وجدي عبارات تكفيرية وكلمات فاحشة، طبعًا وكان يقدم شرعنة لكلامه... واللقاء الأخير الذي شاهدناه للشيخ وجدي غنيم كان متعلقًا بوفاة الدكتور أحمد زويل رحمه الله، حيث كانت مدة اللقاء 35 دقيقة، خصصها لإثبات كفر د.أحمد زويل، فكانت هذه هي برقية التعزية التي قدمها د. وجدي!! ولا حول ولا قوة إلا بالله، وأقدم لأحبتي القراء مجموعة ملاحظات وليست ردودًا على لقاء د. وجدي غنيم، سائلًا ربي أن يهديني وأن يهدي د. وجدي لما فيه الخير. وقبل البدء فأنا لست كثير الاطلاع على حياة د. أحمد زويل رحمه الله، لكون تخصصه بعيدًا عن مجال دراستي، لكن معلوماتي عنه كبقية الناس، وهي نفس المعلومات التي أدلى بها د. وجدي غنيم في اللقاء. الملاحظة الأولى: تستفزك تلك الطريقة التي يتكلم بها د. وجدي غنيم عن تكفير د. أحمد زويل، [علمًا أن له مع التكفير سجلًا طويلًا] كان يتكلم عن كفر الرجل وكأنه قد صاد صيدًا ثمينًا، أو عثر على كنز، بدلًا م...

تحولات د. عدنان إبراهيم!!

صورة
تحولات د. عدنان إبراهيم!! نور رياض عيد لا أفشي سرًا حينما أقول: إنني من متابعي الدكتور عدنان إبراهيم، وقد سمعت له عددًا لا بأس به من الخطب والمحاضرات، وأقر بأنه من أكثر الشخصيات – إن لم يكن أكثرهم- الذين أثروا في مساري الفكري والعقلي، وكوني من المعجبين به لا يعني أنني أوافقه في كل ما يطرحه، بل لدي على آرائه ملاحظات ربما تكون أكثر من ملاحظات خصومه!! وفي هذا المقال أحاول أن أكتب مجموعة خواطر حول مسيرة الرجل وتحولاته في السنوات الأخيرة خاصة ما طرحه على قناة خليجية، فلا أحد فوق النقد، وما سأكتبه يبقى وجهات نظر وتحليلات شخصية ونقولات سمعتها من ذوي العقول، وليس بالضرورة أن يكون كل ما فيه صوابًا. في الحقيقة إن مسيرة د. عدنان في السنوات الأربعة أو الخمسة الأخيرة كان فيها عدة انكسارات حادة في آرائه وأطروحاته، وظهر ذلك جليًا في خطبه وبرامجه التي عرضها على قناة روتانا خليجية كان آخرها برنامج صحوة، الذي تحدث فيه عن عدة قضايا مختلفة، عدنان في شباك الوليد بن طلال!! ربما يكون أحد الأسباب الرئيسة التي غيرت في أطروحات د. عدنان في الفترة الأخيرة، وجعله ينقلب على نفسه حينما وقع في...

من بنى لله مستشفىً بنى الله له بيتًا في الجنة

صورة
من بنى لله مستشفىً بنى الله له بيتًا في الجنة نور رياض عيد إن الوقوف عند ظاهر النص دون التعمق في دلالاته مشكلة عانى منها العقل المسلم، ولا يزال يعاني، فالإسلام دين حركي ديناميكي يسعى لإعمار الأرض وتحسين حياة الناس فيها إلى أقصى درجة ممكنة ، وقد ضرب لنا النبي صلى الله عليه وسلم المثال الأرقى في الحرص على صناعة حياة كريمة، لكن أزمتنا أننا نقف عند ظاهر النص دون أن نفهم مراد سيدنا رسول الله. فمثلًا حينما يقرأ المسلمون حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الجَنَّةِ» يصبح هم المسلمين بناء المساجد، ولا مشكلة لديهم أن يكون بين المسجد والمسجد مسجد، بينما تشتكي مدن إسلامية من عدم وجود بئر مياه يشرب منه الناس، وتكلفهم تعبئة المياه أكثر من ساعة يوميًا إضافة للجهد البدني المتعب... وتشتكي مدن أخرى من نقص في أعداد المستشفيات، والمستوصفات، ويضطر بعض الطلبة في بعض بلدات العالم الإسلامي للسير مدة طويلة على أقدامهم حتى يصلوا لمدارسهم.. وغير ذلك من الأمور التي تظهر لنا الكثير من المرافق التي يحتاجها المسلمون. ولو طالبت الناس أن يهتموا ...

الريال والبرشا في مساجد غزة!!

صورة
الريال والبرشا في مساجد غزة!! نور رياض عيد سألني بعض الشباب عن حكم عرض مباريات كرة القدم في الطوابق السفلية أو العلوية أو ساحات مساجد قطاع غزة، والحقيقة أن هذا السؤال يعبر عن احتياج شعبي للترفيه والترويح، خاصة أن قطاع غزة يعاني من عدة مشكلات، منها انقطاع الكهرباء فلا يكون حضور المباراة ميسرًا في كل بيت، كما أن بعض المقاهي والكافتيريات التي تعرض المباريات قد لا يستطيع بعض الشباب دفع تكلفتها، وقد يرفض البعض الآخر الذهاب لها خوفًا من التأثر ببعض السلوكيات السيئة كما يزعم. والحقيقة أنني لن أقدم فتوى في هذا المقال، بل سأقدم أفكارًا أرى أنها تساهم في النظر للموضوع بطريقة شرعية وواقعية مناسبة: أولًا: إن المسألة لا يوجد فيها نصوص قطعية تمنع أو تحرم، بل هي مسألة عصرية تقبل الاجتهاد. ثانيًا: إن المساجد تبنى من أجل تحقيق مصالح المسلمين، وأولى هذه المصالح بلا شك مصلحة إقامة شعيرة الصلاة، لكن هذا لا يمنع من الاستفادة من المسجد في مصالح أخرى، وكون المساجد مبنية للصلاة وقراءة القرآن لا يمنع من الاستفادة منها في أمور أخرى، بدليل أن الأحباش كانوا يلعبون في مسجد رسول الله صلى الله عليه و...

لماذا قبّل يد المسؤول؟!

صورة
لماذا قبّل يد المسؤول؟! نور رياض عيد منذ صغري وأنا أكره عادة تقبيل اليد احترامًا لفلان أو علان.. لم أكن أحبها، وكنت أراها ذلًا على الرغم من عدم إدراكي لمعانيها وأبعادها في طفولتي.. وفي حياتي لم أٌقبّل يد أحد –من باب الاحترام والتقدير- إلا مرات قليلة معدودة، وفي مناسبات محدودة. ولئن أقنعنا أنفسنا بأن هذه العادة في بعض الأحيان تعبر عن نوع من الاحترام والتقدير، إلا أن تكرار هذه العادة صباحًا ومساءً تصبح نوعًا من الإذلال أكثر من كونها احترامًا.. فما معنى أن يقبل الابن يد والده أربع أو خمس مرات في اليوم ثم يتبعها بأن يضع جبينه على يد والده ليظهر مزيدًا من الانصياع؟؟!! لقد سررت حينما أخبرني أحد مشايخي بأنه يرفض أن يقوم أبناؤه بتقبيل يده، وقال: "هناك عدة طرق بإمكان أولادي أن يعبروا عن برهم وحبهم لي غير تقبيل اليد". لو حاول  أحد أن يستثني الوالدين لفضلهما ويرى أن هذه العادة يحسن ممارستها مع الوالدين فقط، فليس له إلا أن يقشعر جلده وهو يرى أجسادًا تنحني لتقبيل يد طفل صغير لأنه ابن رئيس الدولة!! أو يرى بعض الموظفين يقبلون أيادي المسئولين في الصباح والمساء طالبين البركات...

المتبرع الذي هتك عرضنا!!

صورة
المتبرع الذي هتك عرضنا!! نور رياض عيد حينما نقول إن دفع مبلغ كبير من المال من أجل هذا المشروع ليس من أولويات شعبنا، وأحيانًا ربما يكون المشروع لا فائدة كبيرة أو حقيقية منه، يقفز بعض الطيبين ليقولوا لنا: هكذا أراد المتبرع!! ماذا نفعل هل نرفض تبرعه؟! فمثلًا يكون في المنطقة عدة مساجد، فيأتي متبرع ليبني بالقرب منها مسجدًا، نقول: هذا المسجد لا لزوم له هنا، هناك ثغور كثيرة تستحق الإنفاق، فيكون الجواب: المتبرع اشترط ذلك.. ويأتي بعضهم ليتبرع ببعض قطع الحصير أو المصاحف في مسجد مفروش كله بالسجاد، وفيه عدد كبير من المصاحف، ثم نأخذ تبرعه ليُلْقى الحصير في زاوية المسجد دون أن يستفيد منه أحد، لماذا لم نطلب من المتبرع نقلها إلى مسجد آخر؟ الجواب: المتبرع اشترط ذلك. من هذا المتبرع؟ وماذا يريد منا؟ هل يريد أن يخدمنا أم يريد أن يقدم لنا رشوة وفق هواه؟ هل يريد أن يقدم ما يرضي ربه أم يريد أن يطهر دنسه ويلمع نفسه بنا؟! هل يريد أن يسجل علينا أنه مد يده لنا وأعطانا، ويلتقط صورنا ونحن نتسول منه حتى وإن كان عطاؤه لا يفيدنا؟ إن منطقة يسكن فيها عدد كبير من الناس، ويوجد فيها أكثر من أربعين مسجد...

الزواج في غرفة داخل بيت العائلة.. حل أم مشكلة؟؟!!

صورة
الزواج في غرفة داخل بيت العائلة.. حل أم مشكلة؟؟!! محاولة مشكورة: نشر الأستاذ مصطفى الصواف مقالًا تحت عنوان: "ومالها غرفة في بيت العائلة؟" يدعو فيه الشباب والفتيات إلى أن يتنازلوا في مطالبهم وأحلامهم، كي يبدأوا الحياة داخل غرفة في بيت العائلة بجوار الأب والأم كما كان آباؤهم يصنعون.. هذا الطرح –سواء اتفقنا معه أو اختلفنا- فإنه يعبر عن الشعور بحجم المشكلة التي بات يعيشها شباب قطاع غزة، وعن حجم الأزمات التي عكستها أزمة السكن في صفوف الأزواج الشابة، والأستاذ الصواف  يتحدث في المقال بلسان الوالد المحب لأبنائه يحاول أن يقدم حلولًا. خطورة الموضوع: نحن أمام موضوع صعب يستحق الدراسة والتوقف عنده، فلو كان الأمر متعلقًا بشاب سيعمل على تأخير زواجه لبضعة أشهر حتى يحصل على بيت مستقل لكان الأمر سهلًا، لكننا أمام واقع يقول: إن نسبة كبيرة من الشباب والشابات في قطاع غزة إن لم يوافقوا على الزواج في غرفة داخل بيت العائلة، فإنهم ربما ينتظرون لسنوات –الله أعلم بها- دون زواج. والآثار المترتبة على ذلك عديدة، منها: - إن قطار الزواج سيفوت عددًا من الفتيات. - حالة من الإحباط وال...